كم أناكـم أنـا أحبـك حتـى إننفـسـي مـــن نفـسـهـا تتـعـجـب
صليه لعل الوصل يحييـه و اعلمـيبـأن أسيـر الحـب فـي أعظـم الأســر
سحرتنـي حبيبتـي بسـواد عيونهـاإنمـا السـحـر فــي ســواد العـيـون
فما غاب عن عينـي خيالـك لحظـةو لا زال عنـهـا و الخـيـال يـــزول
نَصَـبَ الحـب عـرشـه فسألـنـاهمــن تــراه لــه ؟ فــدّل عـلـيـك
و الفراشـات ملّـت الـزهـر لـمّـاحدثتـهـا الأنـسـام عـــن شفـتـيـك
ما كنت أومن في العيـون و سحرهـاحتـى دهتنـي فــي الـهـوى عيـنـاكِ
و عذلت أهـل العشـق حتـى ذقتـهفعجبـتُ كيـف يمـوت مــن لا يعـشـق
الحسـن قـد ولاك حـقـاً عـرشـهفتحكمـي فــي قـلـب مــن يـهـواك
عذبـة أنـت كالطفولـة كـالأحـلامكالـلـحـن كـالـصـبـاح الـجـديــد
قصـائـدي قبـلـك يــا حلـوتـيكـانـت كـلامـاً مـثـل كــل الـكـلام
نسيـت الهـوى إلا هــواك فـإنـهتغلغل في الأعمـاق و انسـاب فـي دمـي
و لـو أنـي خبأتـك فـي عيـونـيإلــى يــوم القيـامـة مــا كـفـانـي
فـإن أَتَيـتُ إلـى قلـبـي أعاتـبـهألقـاه فـي غمـرات الـحـب محتـرقـاً
أحبـك حبـاً لــو تحبـيـن مثـلـهأصابـك مـن وجـدي عـلـى جنـونـي
أحبـك فـوق مـا يصـف الـكـلامو يهـجـرنـي إذا غـبــت الـمـنــام
قبلتـهـا و رشـفـت مــن فيـهـامــا يـسـكـر الـدنـيـا و يـرويـهـا
إنـمـا الـكــون لعيـنـيـك رؤىو أنــا الـلـيـل و أنـــت الـقـمـر
لـي حبـيـب كمـلـت أوصـافـهحــق لــي فــي حـبـه أن أعــذرا
ما أخطـأ النحـل إذا أخلـى خمائلـهفالـخـد ورد وهــذا الشـعـر أزهــار
ناعـس الطـرف كحـيـل المـقـلرق فــي وصــف حــلاه غـزلــي
و أشكـو مـن عذابـي فـي هواكـمو أجزيـكـم عــن التـعـذيـب حـبــا
لو يجازى المحب مـن فـرط شـوقلجـزيـت الكثـيـر مـــن أشـواقــي
ذقت منهـا حلـواً و مـراً و كانـتلـذة العشـق فــي اخـتـلاف الـمـذاق
حملينـي فـي الحـب مـا شـئـتإلا حـادث الـصـد أو بــلاء الـفـراق
يا طيـب قبلتـك الأولـى يـرف بهـاشـذى جبـالـي وغابـاتـي و أوديـتـي
بثثـت شـكـواي فــذاب الجلـيـدو أشفـق الصـخـر و لان الـحـد يــد
أحبـك كالبـدر الـذي فـاض نـورهعلـى فيـح جـنـات و خـضـر تــلال
